الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٣٣-
وان كانت البقر متفرقة لم يجمعها ان شاء الله
وسألت عن اخوة فى منزل لكل واحد غنم معروفة لما وصل اليهم المصدق قالوا: ان كل واحد يعرف ما كان له وعمله يميزه ويأكلون
ببنهد (1)، ودوابهم تأوى وتسرح الى منزل واحد؟
واذا كانت البقر والغنم مجتمعة تأوى الى منزل واحد، وتسرح من موضع واحد، أخذ المصادق منها جميعا ولم يفرقها بعد اجتماعها، ويتحاصصون فيما بينهم، ويلزم كل انسان من الصدقة بقدر كثرة بقره وغنمه وقلتها.
وسألت عن رجل لم يكن يؤدى الصدقة الى أن وصل اليه الساعي، وعنده ست بقرات، فقال: انما صرن معه في شهر رمضان،
وذلك أن ثلثا من بقرة نتجن؟
ففى ذلك قولان:
قال من قال: ليس فيها شيء حتى نتجت
وقال آخرون: اذا مضى الساعى فوجد شيئا من الماشية مجتمعا مما تجب فيه الصدقة أخذ منه الصدقة، ولم ينظر فيما حالت أو
لم تحل، وبهذا القول الآخر نأخذ.
(1) النهد: الاختلاط، كهذا سمعت
(الناسخ)
ا م 3 - جواهر الآثار ج 12)