الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٨٤84
-
باب
في الصيام في شهر رمضان وذكر فرض
الصوم بدليل الكتاب وفي ليلة القدر
بسم
الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أعظم على عباده المنة، بأن جعل الصوم لأوليائه من الشيطان حصنا وجنة، وفتح لهم من أجله أبواب الجنة، وعرفهم أن وسيلة الشيطان الى قلوبهم هي الشهوات المستكنة، وأن يقمعها تصبح النفس مطمئنة.
والصلاة على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قائد الحق ومهد السنة، قوله: والصائمين والصائمات قال: «من صام شهر رمضان وأدى ما أوجب الله عليه من الصيام والحقوق التي افترض الله عليه فمن أوفى بما عاهد عليه الله فهو من الصائمين والصائمات ويؤتيه أجرا عظيما» قاعد والقدومة عدة.
واسألوا الله فيه التوفيق لتكملوا العدة، والحذر الحذر من التفريط
،
والاهمال والتكاسل عن صالح الأعمال، فهمة الصالحين فيه القيام والكف عن فضول الكلام، والسلامة من جميع الآثام، والاشتغال بذكر الملك العلام
وهمة الغافلين التلذذ بألوان الطعام، وتقطيع أوقاته بالمغفلة
والمنام، وسيتبين يوم الفضل الأوضح أن الفريقين أسلم وأربح