جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ٨٥

85 -

ومن كتاب أبي جابر: ومن شرائع الاسلام ما فرض الله من الصيام، وهو (شهر رمضان الذى أنزل فيه القرآن) وأكرم الله به

أهل الايمان، وجعله سببا للغفران والرضوان

فأجزل فيه القسم، وفضل به محمد صلى الله عليه وسلم على جميع، فيله نور، ونهاره طهور، وصائمه مأجور، وله رحمة من الله عند السحور، وقد رضى الله عنه عند الفطور.

الأمم

وفيه تفتح الأبواب، ويضاعف لثواب، والدعاء فيه مجاب

فطوبى لمن كان له متأملا، والى أيامه مستعجلا، وفيه الى الله راغبا متوسلا.

وقد بلغنا أن فيما أوحى الله الى موسى بن عمران صلى الله على نبينا محمد وعلى موسى وسلم تسليما: يا موسى انى ألهم السموات، والأرضين السبع، والطير والوحوش، أن يستغفروا لصائمي

السبع

رمضان

وقيل: اذا كان أول ليلة منه، تفتح أبواب الجنان، وتغلق أبواب النيران، وتغل مردة الشياطين، وتهيج فى الجنة رياح يقال لها المثيرة - وفى نسخة المبشرة، فتحرك أوراق الأشجار، وحلق المصاريع، فتقول الحور العين: يا رضوان ما هذه الليلة؟

فيقول: يا خيرات حسان، هذه أول ليلة من شهر رمضان.

وقيل: في كل ليلة من شهر رمضان، ينادى مناد ألا هل من نائب