الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٩٨قال عليه الصلاة والسلام: (رب صائم حقه من صيامه من صيامه الجوع
والعطش».
وأما صوم
والجماع
السفهاء الجاهلين، فهو الامساك عن الطعام والشراب
، واطلاق الجوارح فيما سوى ذلك
وكذلك قال بعض العلماء: كم من صائم مفطر، وكم من مفطر صائم، فالصائم المفطر هو الذي يحفظ جوارحه عن المعاصى، ويأكل ويشرب، والمفطر الصائم هو الذى يجوع ويعطش ويطلق جوارحه في المعاصى، ويوجد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «كم من صائم ليس له من صومه الا الجوع والعطش» •
فصل
في ليلة القـ ـــدر
وليلة القدر فى العشر الأواخر من شهر رمضان، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «التمسوها من العشر الأواخر في شهر رمضان» •
ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم فى ليلة القدر: «الطلبوها في العشر الأواخر من رمضان في تاسعة منها، وفى سابعة أو خامسة» وقيل: لا ينبغى لمن رآها أن يخبر بها، فانه أعظم لثوابه
وقيل: كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا دخل العشر الأواخر أيقظ أهله وأحيا الليل وشد عليه المئزر، وقال ابن باس: لا أرى ليلة القدر الا ليلة ثلاثة وعشرين لسبع بقين
وقيل عنه: قال: ذكر الله عز وجل ليلة القدر في السورة ثلاث