جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ١١١

-

فمن عقد النية الصيام الشهر كله أول ليلة ثم سها عن النية بعد ذلك ليلة من الليالي فأصبح صائما فالنية مجزية له.

ومن نوى بعد الصبح وهو صائم في رمضان أنه قد أفطر، ثم رجع

عن تلك النية فأتم الصيام؟

فصيامه تام ولا تضره تلك النية حتى يأكل أو يشرب أو يجامع.

ومن لم ينو صيام رمضان كله ولم يأكل فيه غير أنه قد صامه بلا تعمد منه الى رمضان، ولا نية لرمضان فلا يجزيه صيامه، وفى نسختين قال يجزيه صيامه، ولا بدل عليه، والله أعلم. عرض على

الله

أبي عبد محمد بن محبوب.

مسألة:

وقال أبو محمد: من أهمل النية فى اصوم والصلاة وسائر الفرائض ففعله باطل، وان أهمل النية فى صوم رمضان فعليه القضاء والكفارة.

وقال أبو الحسن: ومن لم يعقد النية للصوم حتى أصبح. ثم عقد النية أو صام الشهر كله على غير نية فلا يجزيه ذلك ولا ينفع عمل الفرض بغير نية، وألزمه اعادة العمل الذي تجب فيه النية

مسألة:

ولا يجوز الصوم الا بتقديم النية، ووقت النية محدود من أول الليل الى آخره، فاذا حصلت النية فى الليل في أي وقت كان منه صح الصوم بها.