جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ١١٨

118

قال: يتمون صيامهم الا أن يكون غيم، فيعدوا شعبان ثلاثين يوما، ثم يصوموا رمضان ثلاثين يوما، ثم يفطروا اذا أوفى ـ وفى نسخة واذا كان غيم يحول بينهم وبين الرؤية فيتموا صيامهم

ومن كتاب الأشراف: قال أبو بكر: روينا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تقدموا الشهر حتى تروا الهلال أو تكملوا العدة قبله، ثم صوموا حتى تروا الهلال أو تكملوا العدة، وثبت عنه أنه قال: اذا رأيتموه فصوموا، اذا رأيتموه فأفطروا، فان غمى عليكم فأقدروا له

قال أبو سعيد: معى أنه يخرج في معانى قول أصحابنا نحو هذا الذي حكاه الا معنى قوله: فأقدروا، فاني لا أدرى ما معنى ما قال فأقدروا له.

والذى يخرج في قول أصحابنا في الرؤية أنه قال صلى الله عليه وسلم: «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فان غمى عليكم فأتموا العدة ثلاثين يوما»

ومن غيره: قال: الذى يخرج معنى تأويل قوله: فان غمى علكيم فأقدروا له، وذلك أن يغمى عليهم هلال شهر رمضان، وهلال شهر شوال، فيأخذوا في الصوم بالأحوط، وفى الإفطار بالثقة حتى يخرجوا من الريب في الصوم والافطار

وكذلك يحتمل قوله: فأقدروا له أن يغمى هلال شهر شعبان، وهلال شهر رمضان، فيأخذوا فى الصوم فى ذلك بالثقة، فان غمى عليهم هلال

شهر رمضان أخذوا فى الفطر بالأحوط والخروج من الريب