الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ١٣٧-
فقد قيل: يبدل يومه، وقيل: يبدل ما مضى من صومه، وقيل: البدل والكفارة وأحب بدل ما مضى
مسألة:
وعمن سمع خبر الثقة برؤية هلال الصيام تقليد الثقة لما لزم من مقبول رفيعته، وليس لهم أن يعتقدوا بأن ذلك اليوم من رمضان، لأن العلم لا يقع لهم من طريق خبر الثقة.
والاعتقاد لا يلزم الا بالعلم، وقيام الحجة وبالله التوفيق
مسألة:
أبو هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اذا كان النصف من شعبان فأمسكوا عن الصوم لرمضان» •
مسألة:
جواب عمر بن سعيد بن محرز: ذكرت أن الوليد بن خالد الفلجي، وصل اليك فذكر أنه كان حاضرا فى القيظ فى فلج أم عثمان، وأن قول ابن الوليد بن روح وصل اليهم فى آخر يوم من شهر رمضان، فأخبر أن أهل هجار قد رأوا هلال شوال هذه الليلة فأصبحوا مفطرين، وانتشر الخبر في السقاة غير خبر الوليد بن روح، أن ذلك اليوم الفطر وأن أهل هجار وغيرهم أفطروا ذلك بصحة الهلال، وأن الوليد خاف أن يلزمهم في ذلك كفارة أو بدلا، وأنك لم تتقدم على أن تفتيه بشيء؟
فان الذي عندى من غير حفظ أنه أقل ما يلمهم بدل ما صاموا، وان الوليد سألك الكتاب الى فى ذلك لأكتب اليك فيما يلزمهم، فاعلم