الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ١٦٣-
163
قال: لا.
مسألة:
قال أبو المؤثر: من أصابته الجنابة في شهر رمضان فنام متعمدا على ترك الغسل حتى أصبح، ثم غسل كان عليه أن يعيد ما مضى من
صومه.
وان هو نام وهو يأمل أن يغسل من الليل فذهب به النوم حق أدركه الصبح قبل أن يغسل فليغسل وليبدل يوما مكان يومه.
* مسالة:
ومن أصابته الجنابة فاستيقظ ولم يتوان، وأدركه الصبح قبل أن
يغسل؟
فلا شيء عليه
وقلت: فان أصابته فى الليل ثم نام وهو يأمل أن يقوم يغسل في الليل، فقام قبل الصبح فغسل موضع النجاسة والفرجين، وغسل رأسه، ثم أدركه الصبح، هل عليه بدل يومه؟
قال: لا.
* مسالة:
ومن جامع أبي صفرة: وعن رجل قام في الليل فأصاب بللا في
٣٬٧٣٢ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.