الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ١٧١- 171 -
-
وكذلك النظر بمعنى المحبة والشهوة، الا أنه لا يريد انزال النطفة الى أن أمنى فعليه ما على الماس بنحو ذلك فيما مضى من القول
وان كان لغير ذلك بغير معنى شهوة من النظر المباح فحضرته الشهوة في ترديده لذلك النظر المباح، الى أن أمنى فمعى أن أمنى فمعى أنه يخرج في معاني قولهم أنه لا شيء عليه، وفى بعض قولهم أن عليه بدل يومه، لأنه جاءه من سبب كان منه فغلبته الشهوة حتى أنال، فمعى أنه في بعض قولهم ان عليه بدل يومه لحصول خروج المنى منه وهو في حال التعبد غير نائم، ولا مغلوب العقل.
وفى بعض القول أنه لا شيء عليه، ويعجبني هذا اذا لم يكن منه
سبب من الأسباب يتولد عليه منه.
ومنه: ذكر الصائم يلمس فيمذي:
قال أبو سعيد: معى أنه يخرج في معانى قول أصحابنا أن بعضا قال: لا شيء عليه، وقد صح صومه، وبعضا قال: عليه بدل يومه،
ولعل في أكثر القول فيما يخرج عندى أنه لا شيء عليه لمعنى المذى
مسألة:
•
ومن غير الكتاب: عن الشيخ أبى ابراهيم: فيمن أصابته الجنابة في شهر رمضان، ثم نام على أنه يقوم يغسل قبل طلوع الفجر، فأدركه
الصبح قبل أن يغسل؟
قال: عليه بدل يومه.