الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ١٧٢-
172
فان نام بلا نية، وأدركه الصبح قبل أن يغسل؟
قال: عليه بدل ما مضى من الشهر
* مسالة:
وسألته عن رجل أصابته الجنابة فى شهر رمضان في الليل من مجامعة أو احتلام، وعلم بذلك ثم نام وأهمل النية في الغسل قبل الصبح، فأدركه الصبح ما يلزمه؟
قال: معى
أنه قيل انه يلزمه بدل ما مضى من صومه، قال: ولعله يوجد أن عليه بدل يومه ما لم يتعمد لترك الغسل حتى يصبح
قلت: فكيف الاهمال للنية في هذا؟
قال: معى أن الاهمال هو أن يهمل النية فلا ينوى أنه يترك الغسل. ولا ينوى أنه يغسل، وهذا هو الاهمال عندى.
قلت له: فان ذكر النية ولا ينوى شيئا ونام حتى أصبح ما يكون؟ قال: هو مهمل عندى اذا علم بالجنابة، وكان ذاكرا لصومه أو لم يعلم بجنابته
معي
وأما ان كان ناسيا لصومه حتى أصبح، ولم يغسل فأكثر ما يلزمه
بدل
يومه
اذا
لم يتوان لما ذكر، وعلم على معنى قوله
قال: والذي لم يعلم بجنابته حتى أصبح، ثم غسل لما علم
أهون عندي أيضا، لأن بعضا لا يلزمه شيئا