جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ٢٠٨

* مسألة:

وسألته عن الذى يصبح على نية الافطار في شهر رمضان، ثم

لم يأكل شيئا الى الليل؟

فروى لنا عن محمد بن المسبح أنه سأل محمد بن محبوب عن هذه المسألة فقال: ليس هى بشيء، وكذلك الذى يأتي من سفره في أول النهار، ثم يدخل بلده وهو على نية الافطار، ولم يكن أكل شيئا في أول النهار، وهو في سفره، ثم أكل فى بلده فعليه بدل ما مضى من

صومه.

ولو كان أكل في أول النهار في سفره، ثم دخل بلده، جاز له أكل بقية يومه، ذلك قول أبى الحوارى رحمه الله.

ورجعت

في يوم آخر سألت أبا الحوارى: عن الذي يدخل بلده في

النهار، وقد كان في أول النهار فى حد السفر، ولم يكن أكل في ذلك اليوم الا أنه كان على نية الافطار، ثم دخل بلده فأكل فيه؟

فكأنه لم يلزمه الا بدل يومه.

ومن غيره: قال: وقد قيل ذلك أنه ليس عليه الا بدل يومه، لأن نية الافطار في السفر يقوم مقام الأكل، لأن النية في السفر للافطار مباحة، وعليه بدل ما صام في سفره اذا أصبح على نية الافطار

في السفر

وأما الذي أصبح على نية الافطار فى الحضر، ثم لم يأكل ولم يشرب الى الليل، فقد قيل ليس عليه الا التوبة، وصومه تام، وقيل،