الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٢٤٩249 0
-
المعاصى وقال: من لم يترك فعل المعاصى الشك مني في أصل الحديث فليس بالله حاجة أن يدع طعامه وشرابه» •
* مسالة:
ومن كتاب الضياء: ومن قبح دابة أو صبيا فعليه بدل يومه، لأنه قبح من لا يستحق وهو عاص في ذلك
مسألة:
ومن جامع أبي الحسن: وعن الصائم يقول لرجل لا يعرفه الا بخير أو دابة أو لمن لا يستحق ذلك يقول له: الويل لك، أو تعسا لك، أو يقول عليك غضب الله، أو يقول لصبى أو لعبده يا كلب أو يا حمار، وقلت: هل ينقض ذلك وضوءه وصومه؟
قلت: وكذلك ان قال له يا جيفة؟
فأما ان كان قوله لرجل من أهل الولاية فقيل تعس يستغفر ربه ويعود يتوضأ، وأما الصائم فان استغفر ربه فلا بدل عليه على حسب ما وجدنا في اللغة.
لعل في بعض القول ينتقض وضوءه، وأما الصوم فان استغفر ربه لم ينتقض صومه وأما الدابة فيجب أن يعيد وضوءه ويستغفر ربه، ولا
بدل عليه فى الصيام معهما إلا الاستغفار والتوبة
وكذلك قوله: يا جيفة ينقض وضوءه الا أن يعلم انه كذلك فلا
ينقض عليه، الا أن تكون له نية فله ما نوى.