جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ٣١٧

خفت عليه:

-

- 317 -

وان وجد المغتسل مشتغلا فقعد ينظر، ويحدث رجلا؟

فليطلب مكانا غيره

وان كان قبل أن يصل إلى موضع غيره يخلوا هذا؟

فلينتظر اذا كان انتظاره للموضع لا للحديث فلا بأس عليه

مسألة:

ومن أجنب نهارا فى رمضان، فقال لقوم: اعتزلوا عنى لأتطهر؟

فلا فساد عليه فى هذا الكلام، لأنه تكلم بمعنى الغسل.

وانما شدد في الكلام اذا كان لغير معنى الغسل.

مسألة:

ومن جامع أبي محمد: أجمع علماؤنا على ما تناهى الينا منهم أن من تعمد لتأخير المغسل وهو جنب في رمضان، أنه يصبح مفطرا، لما روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من أصبح جنبا أصبح مفطرا».

مسألة:

ومن أجنب فى رمضان نهارا فبدأ بغسل ثوبه قبل غسل بدنه؟ فعليه بدل ما صام من شهره، فان لم يتشاغل عن الغسل فلا

بدل عليه