الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٨مسألة:
ومن كتاب الضياء: وقيل قال قائل لابن عباس: اكل حتى أشك؟
قيل له: كل حتى لا تشك
قلت: فما تفسير قوله: كل حتى لا تشك؟
قال: يقول كل حتى لا تشك الا أنك في الليل
وقال من قال: كل حتى تعلم أن الصبح قد طلع لقول الله تعالى: (كلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر).
فصل
اذا أردت أن تعرف سقوط الشمس للافطار والصلاة للمغرب، الى المشرق الذى حيال مغرب الشمس في يومك ذلك
فانه اذا بقى بين الشمس وبين أن تغيب مقداد ذراع في رأى العين ابتداء سو واد من المشرق من أسفل السماء شبه بالسحابة أسود معترض فى الأفق، ثم يعلوا قليلا حتى اذا بلغت الشمس حذاء الأفق صار ارتفاع ذلك السواد، وهو عرضه مقدار الرمح، فاذا غاب نصف قرص الشمس ظهرت حمرة فى المشرق فوق ذلك السواد مثل العصابة، فاذا غابت الشمس كلها فلم يبق منها شيء ففشا ذلك السواد في تلك الحمرة فخالطها وغيرها، فاذا رأيت الحمرة قد اضمحلت وغلب عليها السواد،
فلم يبق منها شيء، فقد حل افطار الصائم، وحلت صلاة المغرب.