الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ١٠ومن الكتاب: والفجر فجران:
أحدهما الأول وهو المشكل الذى لا يحرم شيئا ولا يحله، وكانت العرب تسميه الكاذب، وهو مستدق صاعد فى غير اعتراض، وهو كالأشمط، والأشمط من الرجال اذا كان فى رأسه سواد، وبياض كذلك الفجر الأول.
وأما الفجر الثاني هو المستطير، وانما سمى مستطيرا لأنه منتشر فى الأرض، وكل شيء انتشر فى الأرض سمى مستطيرا
* مسألة:
ومن تسحر في رمضان، ولم يخرج ينظر يظن أن عليه ليلا، فعلم أنه أكل بعد طلوع الفجر فعليه أعادة ذلك اليوم، ولا يعود يتسحر
حتى ينظر
ومن نوى الصيام فبينما هو يتسحر إذا أقام المؤذن للصلاة؟
فأحب أن يمضى على صومه وليبدل.
مسألة:
ومن تسحر مصبحا وهو يظنه ليلا؟
فعليه قضاء ذلك اليوم، فان كان متطوعا فيختلف فيه: منهم من قال بصومه، ومنهم من قال: يفطر، فان كان نذرا فيصومه
وعليه بدله
٣٬٩٢٠ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.