جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٦٨

قول الله تبارك وتعالى: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم (فقال: هذا عمل قد دخل فيه ليس له أن يبطله لغير معنى، ولعل الذى يثبته، ويحتج فيه باللزوم، يحتج باتفاقهم أن الداخل في الحج أن عليه بمعنى الاتفاق أن يتمه، وليس له تركه بحال معنى الاتفاق، لقول الله: (وأتموا الحج والعمرة الله) ولا تفاقهم على أن المعتكف اذا دخل فى الاعتكاف ثبت عليه تمامه، وانه لو وطئ فى اعتكاف النخل كان عليه الاثم فكذلك الصوم يشبه معانى الاعتكاف.

ا مسألة:

وعن رجل يصوم الدهر، هل يفطر قبل شهر رمضان

؟

بيوم

فقد قال من قال: انه يكره الوصال

وقال من قال: لا بأس على من يصوم الدهر ألا يفطر قبل شهر

رمضان.

مسألة:

فيمن أصبح صائما تطوعا، ثم أفطر أنه لا بدل عليه

شعرا:

من صام يوما من الأيام محتسباً

مسألة:

فالصوم يجزى به الرحمن احسانا

ومن دخل في صوم يوم نافلة ثم أفطر بعد دخوله فيه يكره له

ذلك، واختلف أصحابنا في ذلك: