جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ١٠١

-

101 -

-

* مسألة:

وعن رجل بلغ عليه الحج وأبواه قد بلغا معه الكبر، ويخاف عليهما

ان خرج يحج؟

قال: ان أمكنه أن يخدمهما أو يستأجر لهما، والا فلا يخرج ويدعهما فرادده فيهما من رادده، وقال عند ذلك: قد علم أنهما يكونان كذلك

قبل أن يعرض الحج.

مسألة:

قال هاشم: وكتب موسى الى بعض الناس فيما كتب: والحج هضم الذنوب، فمن صح بدنه، وكثر ماله وأمن مسيره، فقد وقعت عليه الحجة الا أن يغفر الله

مسألة:

عن أبى الحوارى: وعمن له مال وعليه عيال لا يفضل من علته شيء عن عياله، أيلزمه الحج وان باع بعضه اجترح فيه جراحة شديدة، وضاعوا عياله بعده، وعليه صداق لامرأته، هل له عذر عن الحج؟

فعلى ما وصفت، فان كان هذا انما أصاب المال من بعد الصداق

والعيال

فان كان ماله يعجز عن دينه ومؤنة عياله، فاذا باع شيئا منه على عيالا على الناس: