الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ١١٢-
112
الأسود من الحبة، وكان أبيض ويعود أبيض كما كان، ولولا مامسه من أنجاس المشركين لما مسه ذو عاهة الا برئ
وفي الآثار أيضا أن الحجر الأسود من حجارة الدنيا، جعله الله علما للطواف، وهذا الحدث أحب الى
يوم
وقيل: يشهد لأهله بالوفاء لمن استلمه مخلصا.
وقيل عن أبي عبيدة: أن فيه مواثيق النبيين
وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مكة حرام حرمها الله الى القيامة لا تحل لأحد من قبلى ولا تحل لأحد من بعدى وانما أحلت لى ساعة من النهار – يعنى يوم فتح مكة - ثم حرمت لا يختلي خلاها، ولا يعضد عضاها ويوجد: ولا يعقد ولا يخضد شوكها، ولا ينفر صيدها ولا تحل لقطتها الا لمن ينشدها، فأرض الحرام حرام حيالها الى السماء العليا الى العرش وحيالها الى الأرض السفلى الى الهواء
ومن غير الكتاب والزيادة: وروى عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: «ان إبراهيم عليه السلام حرم مكة وأنا حرمت المدينة وهي ما بين عور الى ثور فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله ولعنة اللاعنين» •
ومن شك في الكعبة بعد علمه بها فهو مشرك يقتل ان لم يتت، وحد مكة مفترق طريق العراق وطريق منى
وروي عدي بن زيد قال: حمى رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ناحية من المدينة، يريد لا يخبط شجرة، ولا يعضد الا ما يساق به
•
الجمل