جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ١١٣

113

وروى جابر بن عبد الله أنه قال عليه الصلاة والسلام: «لا يخبط ولا يعضد ولكن يهش هشا رفيقا» والهش يعود والقطع لا

يعود

قيل: ان جابر بن زيد دخل المسجد الحرام والناس وقوف، والبيت مهدوم وهم لا يعرفون ما يفعلون، فقال جابر: (انما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذى حرمها (الآية، ثم طاف حول البيت، فلما رآه الناس طاف طافوا • رجع

و (الحج أشهر معلومات (شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة (فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج) والرفث غشيان النساء، والفسوق معصية الله، والجدال في الحج هو المراء ان تمارى صاحبك حتى يغضب وتغضب، فاذا خرجت من منزلك فعليك بتقوى الله، وتعظيم حرماته، واستكمال حجك بكظم الغيظ والعفو عن الناس، وحسن الصاحبة ولين الجانب، وكثرة الذكر لله.

فان شئت فادهن بدهن الطيب فيه، ثم اغتسل بالماء بعد السدر أو الخطمي أو غيره ان أمكنك ذلك وقدرت عليه، ولا يشمك دهن ولا حتى تحل، ثم البس ثوبيك اللذين تريد أن تحرم فيهما

طيب

بعد ذلك

ثوبين جديدين أو غسلين

ثم صل ان كانت مكتوبة قد حضرت، والا متطوعا، ثم أحرم على أثر صلاتك بعمرة، فان ذلك أعجب الى الفقهاء، وأنت مستقبل القبلة، ثم تقول: لبيك اللهم لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك بعمرة أو بحجة تمامها وبلاغها عليك، وتكثر من التلبية وذكر الله حتى تقدم مكة، وتنظر لنفسك موضعا لنزولك، ثم امض

(م 8 – جواهر الآثار ج 13)