جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ١١٤

-

0 114

-

ثم

ان أمكنك الى البيت، وتمسك عن التلبية اذا استقبلت الحجر، ابدأ فامسح الحجر ان قدرت على ذلك، وقبله بلا أن تزاحم عليه، ولا تؤذين أحدا، فانه يكره ذلك، والا فقم حياله فكبر الله وهلله وعظمه، وأثن عليه، وصلى على النبى صلى الله عليه وسلم، ثم استقبل الطواف فتقف حيث لا ترى الباب، ثم خذ على يمينك على باب الكعبة، فتطف سبعة أشواط، وتمس الحجر فى كل تطويفه اذا وصلت اليه ولا يمنعك الزحام، ولا تدخل الحجر في شيء من طوافك، ثم اركع ركعتين بعد الطواف خلف مقام ابراهيم أو حيال الحجر أو حيث شئت من المسجد

الا الحطيم فلا

ويسجد اذا صلى ركعتين أن يأتى الحجر فيقوم حياله، فيكبر الله ويدعوه ويصلى على النبى صلى الله عليه وسلم ويسأله ما بدا له ولا يطيل، ويأتي زمزم فيشرب من مائها ان قدر، ثم يخرج من باب الصفا الى الصفا فيصعد بها حتى يحاذى الكعبة ويراها، ويكبر ثلاثا، ويصلى على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يدعو لنفسه بما شاء، ولا يجهر بذلك، ثم يعود كذلك ثلاثا بصوت رفيع، ثم يكبر تكبيرة وهى السابعة، ثم ينحدر منها الى المروة وهو على هيئة، فاذا بلغ المسيل رمل فيه من العلم الى العلم، وهو يقول بين العلمين: رب اغفر وارحم وتجاوز وأعف عما تعلم انك أنت الرب وأنت الحكم، وأنت الأعز الأكرم، وقد قيل: كل ذلك.

ثم يأتى المروة فيصعدها حيث يرى الكعبة، ويقول كما يقال على الصفا، ثم ينحدر، فاذا بلغ العلم سعى فاذا سعي سبعا يبدأ بالصفا، ويختم بالمروة، حلق رأسه أو قص وأخذ شاربه، وقلم أظافره، ثم حل له الحلال كله.

ثم يكثر الطواف بالبيت، فانه أفضل نسكه، ويركع لكل أسبوع