الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ١٤٤144
يوم
الله عليه وسلم: «من طاف بالبيت سبعا في صائف حار يستسلم الأركان فى كل طواف يقل الالتفاف كتب الله له بكل خطوة سبعين حسنة ومحا عنه سبعين سيئة ورفع له سبعين درجة، فاذا فرغ من السبعة أعتق الله عشر رقاب قيمة كل رقبة عشرة آلاف، واذا صلى ركعتين أعطى سبعين شفاعة في أهل بيته، فان لم يبلغ شفع فى اخوايه من المؤمنين، ولن يتقبل الله الا من المؤمنين المتقين (ومن أطاف بالحجر شوطين أو ثلاثة فأعجله الوضوء، ثم عاد فانه يبنى على ما كان طاف.
وقال غيره: ذلك اذا كان قد بلغ الركن اليماني أو ركن الحج وعند أصحابنا طواف القدوم للمهل بعمرة ليحل من عمرته، وطواف الصدر وهو الذى يحرم بعده بالحج، وهو يقبض طواف، وهو يقبض طواف، الوداع والطواف الزيارة، وهو يعد الوقوف بعرفات، وطواف الوداع اذا أراد الرجوع الى أهله، والله أعلم
* مسالة:
واختلفوا فيمن ترك شوطا من طواف الزيارة:
أبو سعيد: ان ترك منه طوافا واحدا على العهد فهو كمن ترك الطواف، فان لم يعده حتى وطئ النساء فسد حجه، وكذلك أن تركه
ناسيا
وقول في الناسي حتى يترك أكثر الطواف ولا يفسد حجه، وان وطئ النساء وعليه أن يطوف طوافا تماما وعليه بدنة ان كان وطئ
النساء