الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ١٥٠-
-
ويؤخذ بسعيه، وان ذهب لحاجة ولم يقطع نية السعى فانه اذا قضى حاجته ورجع بنى لى سعيه
وقيل: ان جابر بن زيد رحمه الله دخل المسجد الحرام والناس وقوف، والبيت مهدوم، وهم لا يعرفون ما يفعلون، فقرأ جابر قوله تعالى (انما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها) الآية، ثم طاف حول البيت، فلما رآه الناس طاف طافوا
•
والمرأة اذا لم تقدر أن تصعد المروة فتقوم في أصلها، والرجل والمرأة يطلعاتها من حيث أراد
من
ولا نحب أن يدخل المحرم الكعبة وينتكب الطيب، واذا أصابت شيئا ذلك غير متعمد فلا نرى عليه بأسا، ومن أقام بمكة مجاورا ثم بدا له الخروج قبل أن يحج، وقد كان ينوى الحج فلا نرى عليه شيئا، وان تم على ما نواه فهو أفضل
ومن خرج الى الصفا من غير باب الصفا في سعى فريضة فليس عليه شيء، ويستحب أن يخرج منه، والملتزم بين الباب والحجر، وكل الباب ملتزم، وفى نسخة وكل البيت ملتزم
ومن بدا بالمروة واستأنف طوافه منها ويتم
بالصفا، وقصر؟
-
نسخة ويختم
فعليه ذبيحة من حيث قصر، ويرجع من الصفا الى المروة مرة واحدة، فيكون قد ختم حينئذ بالمروة، ولا يعتد بالذي كان بدأ به من قبل المروة، ويوجد قبل المروة