الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ١٩٨-
198
-
وبلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دفع من عرفة دهم الناس بعيره من ورائه، فشفق النبي صلى الله عليه وسلم بعيره ويقول: يا أيها الناس على رسلكم»
وقال أبو الشعثاء: الدفعة من جمع حين ينظر – نسخة حتى يبصر نفحة من الدواب، وموضع قوائمها والناس، وليس على أحد غسل الحصى للرمى، وقيل: كان النبي صلى الله عليه وسلم يمشى الى
الجمار
وقال جابر بن عبد الله: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم رمى جمرة العقبة يوم النحر على راحلته ويقول: «لتأخذوا مناسككم فاني لا أدرى لعلى لا أحج بعد حجتى هذه»
وقال ابن عمر: لا يصلى على شيء من الجمار، ولا على الصفا المروة، ولا يثقل حجارتها، وقال ابن عمر: اكتحل بأي كحل شئت اذا مدت ما لم يكن فيه طيب، وكره عطاء الاثمد وقال: انه من الزينة، كان ابن عمر يقطره فيها اذا رمد اقطارا، وكان ابن عباس يقول: المنحر بمكة ولكنها نزهت عن الدماء، ومنى من مكة
وقيل: ان النبي صلى الله عليه وسلم ساق هديه في حجة
وعرف به
وقال من قال: من كان معه هدى فمحله محل هديه، وكان ابن عمر لا يبالى الشقين أشعرها، وكان اذا أشعر قال: باسم الله، والله أكبر موجهين الى القبلة، وقيل البقر تقلد وتشعر الابل في أسنمتها، وقيل: ان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كايوا ينحرون البدنة