جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٢٠٤

-

204 -

-

فلما طاف ابراهيم عليه السلام أخبرته الملائكة بقولهم وقول آدم

فزاد ابراهيم عليهما السلام، ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم زاد وصلى الله على محمد وعليه

السلام.

6

وقيل: من طاف واخترق الحجر فى طوافه فى طواف واحد، فان كان أحل فعليه دم ويرجع يوطف من حيث لم يطف، ويرجع ثم يستأنف لخطئه، وان كان لم يحل فانه يتم طوافه

دم

طوافا جديدا، وعليه الذي نقصه من ذلك الموضع الذى دخل منه الحجر حتى يلاقى حيث

خرج منه، ثم يركع، ثم يستأنف طواف فريضته

وكذلك قيل: من طاف ستة أشواط حول البيت، ثم ركع وسعى

وأحل من عمرته، ثم ذكر؟

قال: يطوف شوطه الذي بقى عليه ويركع ويسعى، وعليه دم لاحلاله، وان ذكر ذلك بعد ما ركع فانه يطوف طوافا ويركع ثم يستأنف طواف الزيارة.

ومن انصرف الى بلده فذكر أنه لم يطف الا ستة أشواط؟

فعليه بدنة، وان طاف لزيارته ثمانية أشواط ثم نفر الى أهله

فعليه دم

ومن خرج الى أهله وبلاده، ولم يودع؟

فعليه

دم ببعث به الى مكة، واذا علم أنه انما طاف ستة في الفريضة، ثم خرج الى بلده فأصاب النساء والصيد، فقد فسد حجه وعليه ما أفسد الى أن يقضى مثله في الحج، وعليه هدى وجزاء

الصيد