جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٢٣٤

-

234

-

قال: قد قيل عليه دم لترك الوداع.

وقال من قال: لا بأس عليه وقد أساء بتركه الوداع، ويوجد وقال أبو الحسن على بن عبد الرحمن السرى حفظه الله: ان جابر بن زيد

رحمه الله

وجد رجلا يريد أن يقطع فسأل عنه فقالوا: سرق من أستار

الكعبة فلم ير عليه شيئا وقال: الله ألطف به منكم، والحق له لا لكم

ورأى هو حفظه الله على المعنى أنه لا شيء عليه فيما تعلق من

أستار الكعبة الا الاستغفار والندم.

صفة الوداع من مناسك على بن محمد البسياني:

على ما قيل: فاذا أردت أن ترجع خطف بالبيت سبعة أشواط،

،

ثم صل ركعتين، ثم انت زمزم فاشرب من مائها، وصب على رأسك وكل ما وصفت لك عند العمرة، وكذلك تفعل عند الزيارة من الدعاء، وراجع فقم بين الباب والحجر الأسود، واعتمد بيدك اليمنى على أسكفة الباب حيث تبلغ، ويدك اليسرى قابضة أستار الكعبة، ثم الزق بطنك بجدار الكعبة، وإلا فقم حياله، الله لك وادع بما فتح من الدعاء.

ومن غيره: وقال فى رجل حلف بالحج، ثم حنث:

فقال من قال

منهم: يلزمه الحج من حيث حلف.

وقال

قال: من حيث حنث. من

قال من قال: من

عن الفقير، هل له أن يأخذ من الزكاة ويحج؟