الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٧117
-
وأما لفظ اليمين فيقول: والله الذى لا اله الا هو العزيز الجبار.
وأما اذا أراد القائم بالأمر تحليف المدعى عليه من غير مطلب المرأة
فليس له ذلك، والله أعلم.
* مسألة:
ومنه: واذا وقف أحد من عمال المسلمين على بروة من عند الامام أو أحد من ولاته فى شكوى من أناس، وأحضر العامل الشاكي والمشكي منه، وادعى الشاكي حقا على أناس شتى من نساء ورجال متفرقين، منهم حضر ومنهم لم يحضر، وأنكر الحاضر منهم دعواه، وقال: أريد منهم الحق مع الامام أو القاضى، وقالوا: نحن علينا لك يمين، ويحلف لك في هذا البلد وقلل: ما أريد منكم الا في نزوى أيجاب على ذلك ويجبرون على المسير عنده، كان عليهم ضرر أم لا، كان العامل حاكما أو غير حاكم؟
فعلى ما وصفت، اذا كان العامل غير حاكم فانه يدبر الخصوم الى الامام أو الى القاضى، ولا يجبر الخصوم على الأحكام،
والله أعلم.
مسألة:
ومنه: وفى مشايخ القبائل ورؤسائهم، اذا كان فيهم نفع للامام اذا أراد منهم دولة لعز المسلمين، يجوز لعمال الامام أن يكرموهم ويجللوهم ويتعرضوا لهم للضيافة من بيت المال، ويرفعوا أقدارهم، ويطيبوا لهم الجازة والمأكول كانوا من رعية ذلك العامل أم لا؟ كانوا