الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٢٨١-
281
-
عليه وسلم أنه قال: «ان الله يدخل بالحجة الواحدة ثلاثة الجنة: للحاج والمحجوج عنه المنفذ لذلك» •
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من جهز حاجا أو غازيا كان له مثل أجره ولم ينقص من أجر الآخر شيء» •
وقال بعضهم: ان الحج من عمل الأبدان، وعمل الأبدان لا ينتقل على الغير كالصلاة والصوم والحج وأشباه ذلك، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن المعين على عمل المعروف له من الأجر مثل صاحبه من غير نقصان من أجل صاحبه
وان أوحى بحجة وفيها زيارة وهى أربعمائة ولم يبين كم للزيارة وحج بها رجل ولم تمكنه الزيارة فاذا لم يؤد لم يسلم له من الدراهم شيء، وان كان له عذر نظر الى أن يؤدى الزيارة الى عالم قابل
ويوجد في بعض القول: ان كانت الحجة عمانية ومشروط معها زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم بمدينة يثرب، فأجرة الزبارة الربع، وأجرة الحج ثلاثة الأرباع
وفى بعض القول: أقل وفى بعض القول أكثر، وقد سمعنا أن بعض القضاة حكم بالربع للزيارة، والله أعلم.
ومن
أخذذ حجة فأخرجها الورثة، فلما صار الحاج بها الى بعض
الطريق مات؟
ق الورثة يخرجونها من البلد الذي أوصى بها الموصى، الا أن يكون