جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الرابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ٦٧

-

-

فلم أعرف في بحيرة شيئا، وانما عرفت بحيرة، فقيل: يهدى بدنة ويعتق نسمة، وقيل غير ذلك.

وأما البحيرة فهى التي قال الله تعالى: (ما جعل الله من بحيرة)

الآية.

أو

مسألة:

يهدى

وأما الذى ذكرت فى رجل جعل نفسه أو ابنه بحيرة عند الكعبة، ما ملك، أنه ان لم يفعل كذا وكذا، ثم لم يقل أخبركم أنه كان يقول فيمن جعل نفسه أو ابنه بحيرة وكان يقول بدنة من الأبل أو بقرة ان لم يجد بدنة أو كبشا، وفدى الله استحق بذبح عظيم

* مسألة:

وسئل عن امرأة قالت: اني أهديت كل شيء اكله في بيت جارتي

فاستوهبت منها حميرة؟

قال: يهدى قيمتها.

مسألة:

وعن رجل قال: على هدى ان دخل لرجل منزلا، وعليه هديا ان لبس ثوبا، وعليه هدى ان كلم فلانا ثم حنث

واحد؟

حنث وهو في مجلس

قال: يلزمه ذلك حين اختلفت الأيمان في غير وجه واحد