الجزء الرابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ٧١-
قال أبو المؤثر: حتى يقول على هدى.
وقالوا: سئل عن رجل حمل على نفسه بدنة ولم يكن عنده
بدنة؟
قال: ان عليه أن يصوم خمسين يوما، فان صام ثم وجد بعد ذلك يسارا فلا شيء عليه، وان ترك الصوم ثم وجد يساراً فعليه بدنة
قال أبو المؤثر: الله أعلم، نرى عليه أن يقوم قيمة بدنة، ثم يستام ثمنها برا، ثم ينظر ما يبلغ، ثم يصوم لكل نصف صاع يوما، فان لم يفعل شيئا من ذلك حتى يوسر فعليه بدنة، وفيه قول آخر
مسألة:
من الزيادة المضافة: حفظ الوضاح بن عقبة، عن عبد المقتدر، عمن يقول: أنا أهدى كذا وكذا أنه لا شيء عليه، ومن قال: على أن أهدى نخلى أو شيئا من ماله: أن عليه أن يهدى مثل ما حلف
عليه
قال أبو المؤثر: الا أن يكون أكثر من ثلث ماله، فانه يهدي عشر ثمنه و به نأخذ يشترى به بدنة وتنحر في مكة، فان لم يبلغ ثمنه بدنة فشاة، وان لم يبلغ شاة جعله فى طيب الكعبة، أو خلط في دم أو فرقه على الفقراء أى ذلك فعل أجزى عنه. رجع الى كتاب بيان
المشرع.