الجزء الرابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ١٢٢-
بالله كاذبا متعمدا، أو من لزمته كفارة مغلظة أهو مخير في الطعم وعنق
رقبة؟
قال: نعم
* مسالة:
فيمن حلف
بعهد
الله أنه يختلف فى الكفارة: فقول: مغلظة،
وقول: مرسلة، الحجة فى ذلك قول الله تعالى: (ذلك كفارة أيمانكم اذا حلفتم (وكان ذلك كفارة أيمانكم اذا حلفتم وكان ذلك كفارة لجميع الأيمان، لأنه لم يخص يمينا دون يمين، فمن ادعى التخصيص كان عليه اقامة الدليل، والله أعلم.
* مسالة:
ومن لعن نفسه وقبح وجهه، ولم يذكر الله أن يفعل كذا وكذا،
ثم فعل فلا شيء عليه
* مسألة:
:
وحفظ العلاء بن عثمان أنه قال من قال: عليه لعنة الله، وسخط الله، وأمثال هذه الأيمان، ثم حنث قال كفارة واحدة
واذا قال: هو مجوسى، ويهودى، ونصراني، ثم حنث؟
قال: لكل ملة كفارة
وقال من قال: في ذلك اختلاف: منهم من يقول كفارة يمين، ومنهم
يقول كفارات
٤٬٣٥٥ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.