الجزء الرابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ٢٢٥225
وعن رجل حلف أن جبل اليحمد بحاله؟
فعندى أن عليه الحنث، لأنه حلف على غيب، ولأنه حلف وهو غائب عنه، وان حلف ان كان بحاله فليس هذا عندنا من أيمان الغيب
ومن غيره قال: نعم وقد قيل فى الجبال أنها لا تزول، ولا يحنث من حلف على ثبوتها الى يوم القيامة
•
وقال من قال: ان الله يفعل ما يشاء ويحنث
*
مسألة:
ومن كتاب أبى جابر: وأيمان الغيب كلها حنث
مسألة:
قال الحواري بن محمد بن الأزهر: ومن جواب أبي جابر الى
وعمن حلف على الغيب فهذا يحنث
مسالة:
:
قال الحوارى بن محمد بن الأزهر: قال أبو على موسى بن موسى:
من حلف لا يكلم فلانا وكلمه حنث.
قلت
: فان حلف لا يقدم فلان غدا، ولا يموت غدا، ولا يخرج غدا، ولا تلد فلانة غدا، أو لا تحمل فلانة، أو لا تقوم القيامة غدا، أو
تقوم القيامة أو نحو هذا؟
(م 15 - جواهر الآثار جـ 14)
٤٬٤٥٨ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.