الجزء الرابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ٣٠٣-
-
وأنما التشريف عندى فهو المطيع، وقد يخرج التشريف اذا كان من
وجوه العرب وجهاء الناس
والوضيع عندى هو العاصى لله وقد يخرج عندى اذا كان من سفة الناس من الموالى وأهل الصناعات، ومثل من يرد نكاحه من
العربيات
والدليل عندى من أذله الله، وأذله الحق، وقد يوجد في التعارف
من لحه الذل وزايله العز في الدنيا
والعزيز عندى من أعزه الحق، وقد يخرج عندى من طريق العزيز
والذليل في التعارف
فصيل
فيمن حلف على غيره أو حلف غيره فاجابه بنعم
وعن رجل قال الرجل: بالله أفعل فلم يفعل؟
قال: ليس هذا بيمين، واذا قال بالله لتفعلن فلا أراه الا يمينا
مسألة:
سألت أبا عبد الله رحمه الله عز وجل حلف على رجل يفعل كذا
وكذا ثم فعل الرجل، هل يحنث الحالف؟
قال: اذا قال الرجل لا تفعل كذا وكذا، أو بالله عليك لا تفعل
كذا وكذا، ثم فعل الرجل فانه يحنث
٤٬٥٣٦ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.