الجزء الرابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ٣١٦-
0 316
ومن حلف بالله ما فعل كذا وكذا، ونوى اليوم وقد كان فعله؟
فله نيته ولا بأس عليه في يمينه
مسألة:
ا الله
واليمين يقول: والله، وبالله، وايم الله، وايمن الله، وتالله، ويقول: يمين الله، وأمانة الله، وايمن الله، وام. الله، وم الله، وايمن، وربي وربك، والذي خلقني وخلقك، وأقسمت بالله، ولعمر الله، ورب الكعبة، ورب المصحف، ورب المسجد الحرام، ورب الحلال والحرام، وحق رسول الله يمين، وقيل: ليس بيمين
وحق محمد، وحق الكعبة، وحق رأسه، وحق أبويه، وحق شيء لا يكون فيه ذكر الله فلا يمين، وحق الملائكة فلا يمين ولا كفارة، وعلى
الحانث في ذلك التوبة
وعن موسى بن على فيمن قال: وحق القرآن وحق الاسلام وقال
فما نقول عليه في ذلك يمين.
هذا المكتوب كله من كتاب الضياء عن العلماء الانقياء
مسألة:
ون
كتاب أبى الحسن رحمه الله: وعن رجل كان عليه لرجل دين يمطله اياه، فأراد صاحب الدين أن يغمه بما عليه فقال له: ذلك الدين صدقة من مالى على فقراء مكة، أو قال: هو لفقراء مكة اقرارا منى، أو قال: وصية منى فى حياتى وبعد وفاتي؟
فعلى ما وصفت، فان كان هذا الذي جعل حقه لفقراء مكة على غضب منه، فله حقه ولا شيء للفقراء، وعلى الذي عليه الحق أن يؤدى