الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ٢٨28
-
وكذلك لو كانت أرض براح فكان في مثلها أربعون بيتا
قلت: فان كانوا في فلاة من الأرض، وليس فيها بيوت؟
قال: سمعنا أن الجوار بينهم اذا قيس بعضهم من عند بعض
النار
قال أبو المؤثر: الله أعلم قد يكون القبس من بعيد.
قال غيره: ومعى أنه قد قيل قدر أربعين بيتا في البراح، وفى القرى هو الجوار، ومعى أنه قد قيل: أنه يكون قدر الأربعين من كل فج من الفجاج الأربعة، من كل فج قدر أربعين بيتا هو الجوار، وقيل: حتى يكون في العمار أربعين بيتا معمورة، ولا ينظر في الخراب حتى يكون بيوتا معمورة
* مسألة:
وعن امرأة وقع بينها وبين زوجها غضب حتى حلفت ولعنت نفسها الا أنها لا تشتى معه فى المسفاة، وكرهت الخروج معه، وليس تعرف وقت الشتاء الى ما ينتهى؟
فان شتت معه في المسفاة فعليها الكفارة صيام شهرين، أو اطعام ستين مسكينا، وليس لها أن تعصيه في المقام معه في المسفاة الا أن يوسع لها، فان وسع لها فوقت الشتاء ان كانت تعرفه هي فهو على ما نوته، وان كانت لم تنو وقتا معروفا فمنتهى الشتاء انقضاء البرد ودخول الحر