جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٧١

71

-

ورفق ورحمة، ويستقبل القبلة، ويذكر اسم الله، فاذا أراد أن يذبح أضجعها برفق ورحمة، ويستقبل القبلة، ويذكر اسم الله ويذبح، ويحد الشفرة على الذبيحة وهو يذكر اسم الله، ويشخط شخطا ولا يجز جزا، وان لم يستقبل القبلة بالذبيحة عند الذبح بلا تعمد فلا يفسد ذلك

والذي عليه الناس عندنا، ويقولونه ونقوله نحن باسم الله،

ولا اله الا الله، والله أكبر

ومن غيره: وقد قيل: ولو تعمد لغير استقبال القبلة فقد أساء ولا تفسد الذبيحة ان شاء الله، وقد يوجد ذلك عن أبي المؤثر، يرفعه محمد بن محبوب رحمه الله، واذا ذكر اسم الله بما ذكر

الله الى أبي عبد عند ذبحه قد اكتفى، والذي عليه الناس عندنا أنهم يقولون: لا اله

الا الله، والله أكبر

فان قال قائل: لا اله الا الله أو الحمد الله، أو الله أكبر، أو سبحان الله، أو أستغفر الله، أو صلى الله على رسول الله، أو باسم الله، أو نحو هذا من ذكر الله، فاذا ذكر الله فقد اجترأ بذكره، وأحب أن يتبع الآثار في ذلك، ولا يتعمد على غيرها

واذا حرك لسانه بذكر الله أجزاه، وان لم يجهر بذكره، فان لم يحرك بالتسمية لسانه وأسرها في نفسه، فليس هي عندى بتسمية،

وبما ذكر الله من اللغات أجزاء، وان كان يحسن العربية

* مسألة:

ومنه: من ذبح ونسى التسمية عند ذبيحته فلا يأكلها، قال الله