الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ١١٧-
117
-
قال: كان زياد بن الوضاح يقول: أن أضجعها الذي يذبحها وهي صحيحة فذبحها فلم تحرك أكلت، وأن أضجعها وهي مريضة فلم تحرك
بعد الذبح لم تؤكل
* مسألة:
قلت: أرأيت من يرمى الطير فيصيبه، وهو على جبل فيقع من ذلك ولم يصبه شيء حتى وقع الى الأرض فمات أياكله؟
قال: نعم.
قلت: أليس هذا متردياً؟
قال: لا.
قلت: فسر لى المتردي؟
قال: المتردى الذى يقع من الجبل، أو من البيت على الأرض، أو في الزكي بغير رمى فيموت فذلك المتردى
قلت له: فما تقول في الذبائح اذا أمسك الشاة بعد الذبح ولم
يدعها ترتفس حتى
قال: معى
ماتت في يده، هل تؤكل؟
وهي
أنه كره ذلك الا لمعنى يرجا السلامة من تركها، فان كان
ذلك الامساك مما يعين على موتها في الاعتبار فهو عندى من الأحداث المفسدة لها، وإن كان لا يعين على قتلها ولا موتها فلا يبلغ به الى فساد عندى، والله أعلم
٤٬٦٧١ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.