جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ١٤٥

-

145

أنه قيل فيه في كتاب الله عز وجل: (أحلت لكم بهيمة الأنعام (أريدت بها، نسخة بهذا جنين الأنعام وان كان ميتة لقوله: (الا ما يتلى عليكم)،

ومعى أنهم اختفوا فى معناه الذى يكون تبعا لأمة وحالته.

نمتي

أن في بعض القول أنه تبع لها على حال المعنى ظاهر الحديث، وأنه بمنزلة بضعة منها، فاذا صحت ذكاتها تبع لها نسخة على حال وقيل: انه اما أن يكون تبعا لها اذا أتم خلقه، ومالم يتم خلقه فلا يكون تبعا لها.

هنالك

وقيل: حتى ينبت الشعر ولو تم خلته، ولعل الشعر من تمام خلقه في معنى القول، وقيل: انه حتى يعتبر أمره: وفي نسخة في أمره أنه ان كان في حد ما نفخ فيه الروح، وكان حيا بنفسه، ثم تكون الذكاة فيه، والا فهو بمنزلة الميتة اذا لم يكن حيا، واذا لم يصح معني نسخة معانى الأقاويل الأولى، الا بمعنى هذا القول عارضه

له

معنى لعله أنه قد يمكن أن يموت بعد أن نفخ فيه الروح قبل الذكاة

وقال من قال: فى ذلك حتى تبين حركته من بعد حصول ذكاتها

وقال من قال: حتى تصح حركته بعد موتها، والقول الأول من هذين القولين عندى أصح معنى إذا لم يثبت الا معناهما، لأن الحركة الذكاة صحة للحياة واستحقاق للذكاة

بعد

وقال من قال: ان هذا كله لا يجوز حتى يخرج حيا ويذكى بنفسه، وثبوت هذا القول ببطل معنى ما قيل عن النبي صلى الله عليه وسلم أن ذكاته ذكاة أمه، لأنه ضد لتلك الأقاويل كلها.

(م 10 - جواهر الآثار جـ 15)