الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ١٩٨-
198 -
والضعيف، والوضيع والشريف، والرفيع والخفيض، والحبيب
والبغيض
* مسالة:
والرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا يقضى القاضي بين اثنين وهو غضبان (وقال بعض الفقهاء: لا يخرج الحاكم الى مجلس الحكم وهو غضبان، وأن حدث له غضب وهو في مجلس الحكم، فليرجع الى منزله حتى يسكن غضبه، ولا يقضى وهو جائع ولا مهتم، ولا كظيظ من الطعام، وينبغي أن يكون وسطا من ذلك، وليكن مقصدا الله تعالى في حكمه من غير أن يعيا بكلام أحد من الناس، ولا يحتفل بالعواقب واليأس، فقد قيل: ان ترك العمل لأجل الناس رياء والعمل لاجلهم شرك.
ومن غيره: هكذا قيل ان العمل لهم شرك، وتركه لهم رياء
مسألة:
عليه
أبو قحطان: حدثني أبو عبد الله رضى الله عنه قال: بلغني أن رجلاً كان قاعدا على باب النبي داود صلى الله عليه وسلم، فكلما خرج رجل وجده راضيا عن داود، فأعلم بذلك داود النبي صلى الله عليه
وسلم.
فقال له داود: اذا كان غدا فاقعد على باب كذا وكذا باب آخر، فقعد الرجل على ذلك الباب، فكلما خرج عليه رجل وجده متوجعا من داود عليه السلام، فقال له يا نبي الله ما خرج على أحد منك. من هذا الباب الا وهو متوجع