الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ١٩٩-
199 -
فقال له داود: ان هذا الباب يخرج منه الذين أحكم عليهم والباب الآخر يخرج منه الذين أحكم لهم، فالمحكوم له راض،
والمحكوم عليه ليس براض
* مسالة:
من جوابات أبى سعيد: وليس لوال أن يقيم معدلا الا برأى الامام أو القاضى، وانما يسأل عن التعديل من بعد الشهادة، ولا يقبل الحاكم كتابا من امام ولا وال فى شيء من الشهادات، ولا من الوكالات الا بيد ثقة غير المدعى
ولو كتب الباعث بالكتاب فى كتابه أن فلانا عندى ثقة، لم يقبل الا أن يحمله اليه ثقة عنده، أو يعرفه ثقة عدل تقبل تعديله، وكذلك الولاة بعضهم من بعض، ومن الامام والقاضي، وقد قيل: لا الكتاب من الامام، ولا القاضى اذا كان منشورا حتى يكون مختوما
يجوز
وقال من قال: لا يقبل من يد الواحد حتى يشهد عليه عدلان
أنه من
الامام أو القاضي.
مسالة:
وكان عمر بن عبد العزيز اذا جلس في مجلسه قال: بسم الله الرحمن الرحيم، لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم، أستمسك بعروة الله الوثقى التي لا انفصام لها، وتعززت بالله العزيز الحكيم، وتوكلت على الله رب العرش العظيم (أفرأيت ان متعناهم سنين. ثم جاءهم ما كانوا يوعدون • ما أغنى عنهم. ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون) ثم تمثل بقول ابن عبد الأعلى: