الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ٢٠٠تر بما يبلى وتفرح بالمني
كما تسر باللذات في النوم حالم
نهارك يا مغرور سهر وغفلة
وليلك نوم والردى لك لازم
وتشغل عما سوف تذكر غيه
كذلك في الدنيا تعيش البهائم
فلا أنت في اليقظان يقظان حازم
ولا أنت في النوام ناج فسالم
ثم يقول: كم من مستقبل يوما وليس يستكمله، ومنتظر غدا وليس من أجله، ولو رأيتم الأجل ومسيره، الأبغضتم الأمل
وغروره
فصل
وقال الزهرى: ثلاث اذا كن فى القاضى فليس بقاض: اذا كره اللوائم، وأحب المحامد، وكره العزل.
وقال ابن وهب، وكان قاضيا لعمر بن الخطاب على فلسطين: اذا لم تكن فى القاضى خصال ثلاث فليس بقاض: ليشاور وان كان عالما، ويقضى اذا علم، ولا يستمع شكاية أحد وليس معه
خصمة
* مسالة:
ومما يستقبح من القضاة كذبهم، وهو من كل قبيح، الا أنه من
٤٬٧٥٤ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.