جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٢٠١

-

201

القضاة أقبح، ولا يقضى القاضى وهو مريض، لأن المرض يذهب

فصل

ومن بعض الكتب قيل: كان القاضى من بنى اسرائيل اذا مات

في

جعل في أزج أربعين سنة، فان تغير منه شيء علموا أنه كان يجور حكمه، فمات بعض قضاتهم، فجعل في أزج فبينما القيم اذ أصابت المكنسة طرف أذنه، فانفجرت صديدا، فشق ذلك على بنى اسرائيل، فأوحى الله عز وجل الى نبي من أنبيائهم: أن عبدى هذا لم يكن منه بأس، ولكنه استمع يوما باحدى أذنيه من الخصم أكثر مما استمع من الآخر، فمن ثم فعلت به هذا.

* مسالة:

عن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يوتى بالقاضي يوم القيامة فيلقى من شدة الحساب ما يتمنى أن لا يكون قضى بين اثنين فى تمرة» •

قال مكحول: لو خيرت بين القضاء وبين بيت المال لاخترت القضاء، ولو خيرت بين القضاء وبين ضرب عنقى، لاخترت ضرب

عنقي

وقال رجل لزهير: كيف أصبحت؟ قال: بخير اذ لم يجعلني الله

قاضيا ولا صديقا لقاض

وقيل: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من جعل قاضيا

فقد ذبح بغير سكين» •