الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ٢٠٢-
2020
-
وقيل: ان النبي صلى الله عليه وسلم وقف على خلق من أصحابه فقال: «اني لا أدرى لعلكم تسألون أمر هذه الأمة من بعدى أو من وليه منكم، فمن ولى من أمر المسلمين شيئا فاسترحم فلم يرحم، وحكم فلم يعدل، وعاهد فلم يف، فعليه لعنة الله ولعنة اللاعين» وفي نسخة فعليه غضب الله ولعنته الى يوم القيامة» •
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من وال يلى على عشرة الا أوتى به مغلولا يوم القيامة حتى يوقف على جسر من جسور جهنم فان كان عادلا نجا، والا انخسف به الجسر في جب أسود مظلم يهوى فيه سبعين خريفا معذبا» •
اثنين
وقال حذيفة: يأتى عليكم أمراء يعذبونكم ويعذبهم الله
وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من وال يلى على نسخة عشرة الا أوتى به مغلولا يوم القيامة حتى يوقف على جسر من جسور جهنم فان كان عادلا نجا والا انخسف به ذلك للجسر جب أسود مظلم يهوى به فيه سبعين خريفا معذبا»
في
مسألة:
سهل بن هلال قال: سمعت عطاء الخراساني يقول: استقضى رجل من بنى اسرائيل أربعين سنة، فلما حضرته الوفاة قال: اني أراني هالكا في مرضى هذا، فان هلكت فاحبسوني عندكم ثلاثة أيام، فان رابكم منى شيء فليناديني رجل منكم
اذا
هم
فلما قضى الرجل جعلوه في تابوت، فلما كان ثلاثة أيام برائحة فنادئ رجل منهم يا فلان ما هذه الريح، فأذن له فتكلم فقال: