الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ٢١٠-
21
ويقال: ان امرأة خاصمت الى شريح، فجعلت تبكي، فقال رجل: أراها تبكى، فكأنها مظلومة، فقال شريح: قد جاء اخوة يوسف عليه السلام ييكون وهم ظالمون كاذبون
قال: كان شريح يقول للخصم: يا عبد الله اني والله الأقضى لك،
فاني لأظنك ظالما، ولا أقضى بالظن، وانما أقضى بما أحضرتنى من بينتك، وان قضائى لا يحل لك حراما، الحق أحق من قضائى
والرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا يحكم حاكم بين اثنين وهو غضبان، فأن حدث له غضب وهو في مجلس الحكم فيرجع الى منزله حتى يسكن غضبه» وذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «القضاة ثلاثة: قاضيان في النار وقاض في الجنة، فمن قضى بغير الحق وهو يعلم فذلك فى النار، وقاض قني يعلم فأهلك حقوق الناس فذلك فى النار، وقاض قضى بالحق فذلك في الجنة».
لا
وعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل رجلا على عمل فقال: يا رسول الله اختر لى، فقال: «اجلس والزم بيتك».
ويستحب للقاضى أن يكون معه اثنان يجالسانه على القضاء، عن ابن عباس في قوله تعالى: (كونوا قوامين بالقسط) الآية الرجلان يقعدان عند القاضى، فيكون القاضى اعراضه عن الآخر ويقبل الى
أحد الرجلين
مسألة:
ولا بأس أن يشهد القاضى الجنازة، ويعود المريض، ويجيب