الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ٢٣٢-
الامام من الأحكام لئلا يشتغل بها، ولا يكون يجرى على يده من الأحكام الا ما رفعه الامام أو ولاة الامام.
وصفة القاضي هو القاضي على المصر كله الذي جعله له الأمام ذلك، وله أن ينفذ الأحكام مما ورد عليه دون الامام بغير رأى الامام، لأنه قد جعل له الامام ذلك وان جعل الامام الأحكام الى المعدى وينفذها كان قوله مقبولا فيما قد جعل له فيها
* مسألة:
فصل
في القضاء
والدخول فى الحكم على وجهين: أحدهما: أن يكون الداخل مخيرا فيه ان شاء دخل، وان شاء لم يدخل، والوجه الآخر: يلزمه بغير تخيير، وكلا الوجهين لا يجوز له الدخول فى أحدهما الا حتى يكون عالما بحكم القضية التي يريد الدخول فيها
ومن الكتاب: فجعل الله المسلمين خلفاء فى أرضه، في حكم كتابه، وجعلهم ورثة كتبه عن أنبيائه، وجعلهم حكاما على عباده، بعد عدم أنبيائه ورسله، على ما جعل لأنبيائه ورسله
مسألة:
قال أبو سعيد: اذا عدم الحاكم، وكان جماعة من المسلمين يمكنهم انفاذ الأحكام، والقيام بالعدل من غير تقية ولا عجز، ولا
عدم
لشيء