جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٢٤٩

0 249

-

جعلناك قاضيا بالحق، أو قاضيا بالعدل، أو قاضيا بالقسط، أو قاضيا بطاعة الله، أو قاضيا بحكم الله، أو قاضيا بقضاء الله، كان هذا كله عندى ثابتا به اسم القضاء، وكان قاضيا وما أشبه هذا عندى فهو مثله.

وكذلك لو جعله قاضيا الله، أو لله ولرسوله واللمسلمين، أو قاضيا للمسلمين، كان هذا عندى كله يخرج به قاضيا، وما زادوا من مثل هذا، فهو من جملة ما بنيته أو يزيد في اثباته كان داخلا في جملة

هذا معى

* مسالة:

قلت له: فالحاكم اذا ثبت حاكما للمسلمين بالعدل، أو يكون منزلته كمثل الامام من الجبر على ما يأمر به، ويصدق قوله فيما قال، ولا يطلب على ذلك بينة فيما يجوز فيه تصديق الامام؟

قال: هكذا عندى أنه قيل: انه بمنزلة الامام اذا نزل منزلة

الامام.

قلت له: ومتى ينزل بمنزلة الامام؟

قال: عندى أنه اذا قدمه جماعة المسلمين حاكما أو قاضيا ورضوا به، وكان وليا لأنه لا يستحق تقديما الا أن يكون وليا.

قلت له: وكذلك لا يجوز تقديمه، ويثبت الا أن يقدموه جماعة

يتولى بعضهم بعضا؟