جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٢٧٨

-

278

معبد: لترق دمعتك أيها الرجل، فان القوم الى نفعك أحوج منهم الى دمعك، فرفع عمر رأسه فقال عمر: على يا ابن أرقم وأعوانه بن أوس، وكان يوجههما على السرية من الأعراب فأقبلا فقال: أخرجا مع صاحبكما هذا بخمس من إبل الصدقة بأحمالها برا وتمرا فاقسما ذلك بالسوية، والى يوم زوال ذلك قد أغاث الله وأحسن

تفسير ما تقدم من الكلام:

الدعاميص: دواب حمر تكن فى الماء.

الريق: الماء القليل

مسكة: أي حركة

الرمق: بقية الروح •

يتوبون: يرجعون.

بينهم

الربقة: الحبيكة، نسخة الجميلة التى تجعل في عنق الشاة

فتقاد بها.

ينشج: يبكى.

الثكلى الباكية: التي لا يحيا لها ولد

ليرق: ليسكن.

ومن بعض الكتب: وبلغنى أن المنصور بلغه عن بعض عماله خيانة فأحضره فقال: يا عدو الله أكلت مال الله! فقال: يا أمير المؤمنين نحن عباد الله، وأنت خليفة الله، والمال مال الله، فمال من ناكل؟ فأعجبه فصاحته، فقال: خلوا سبيله.

وقال الحجاج لابن عبد الرحمن بن الأشعت: عمدت الى مال الله