الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ٣٠٥305
فيه منه على الحق المبين الذى لا ترى فيه شكا، ولا تخاف على نفسك هلكا، ولا ترتاب فيه من ارتاب، ولا يعيبك فيه من عاب، فان الله جعلك على أمر مبين مبرأ من اللبس مطهرا من الدنس، وجعله أهله ذلك من أبرياء قد ارتضاهم ورضى عنهم.
ومن الكتاب: وان تعمل بما تبصر، وتدع ما تنكر ولا تعمل
بتعذير، ولا تدخل نفسك في تغرير
فصل
في ضمان خطأ الحاكم والامام
قال عمرو بن كلثوم:
ونحن الحاكمون اذا أطعنا
رجع
ونحن الغارمون اذا
عصينا
وسألته عما يكون فى بيت المال من خطأ الامام وحاكمه؟
قال: قد قيل: انه ما قصد اليه من الحق فأخطأ بغيره من الباطل وكان ذلك بنظره لا على التجاهل فى الحق، فقد قيل انه في بيت مال الله
وأما اذا انتهك ما يدين بتحريمه من اتباع هواه، والدخول في الأحكام لا على سبيل تأويل كتاب الله ولا سنة ولا أثر، وانما اخترع الأشياء من نفسه تجاهلا فذلك فى ماله ونفسه صاغرا.
}
20 – جواهر الآثار جـ 15)