جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس عشر

الجزء ١٦ · صفحة ٢١

-

21

-

جميع

داخل في جميع أحكام الاسلام، من صلاة أو زكاة أو صيام، أو ولاية أو براءة، أو ما يتولد من الأحكام، وانما استراح من أبصر الحق، وايما يكلف ما استراح منه من أبصر الحق من عمى عليه، وجهل معانى أصوله

* مسألة:

ومن جواب أبى الحوارى رحمه الله فى الأحكام في أيام الجبابرة: وصل الى كتابك، وهذا عنى جوابك بما فهمت مما ذكرت من الأمور التي قد حدثت، وانما أصاب الناس الفتنة بتكليف المتكلفين، وقد أدركت أنت من لم ندرك نحن، وقد أدركنا من أدركت أنت، وقد قامت علينا الحجة جميعا، فسأل الله التوفيق للعدل والصواب

أما ما ذكرت من أهل البلد، والقائم بهم، فان الحكام هم الأمناء على الناس، والسلطان ولى من لا ولى له، وقد اتفقت على ذلك العلماء أن السلطان ولى من لا ولى له، كان عادلا أو جائرا

•

ومن أحكام المسلمين الجارية الفرائض لليتامى في أموالهم، وعلى أوليائهم، وتزويج من لا ولى له، وانصاف المظلوم، وانما أخطأ من من الحكام بتضييع الحقوق، وتعطيل الحدود، فمن دعا الى الحق وحكم به، وأمر بالمعروف وعمل به، ونهى عن المنكر وانتهى عنه،

أخطأ

فقد عدل في قوله وفعله

مسألة:

قلت له: فما تقول في الحاكم اذا كان من حكام الجبابرة، هل له

أن يحكم بالمختلف فيه من الرأى؟