جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس عشر

الجزء ١٦ · صفحة ٥٣

53 -

قال: ينكر بقلبه ولسانه، وان أنكر بيده فهو أفضل، فان لم يفعل

لم أتقدم على البراءة منه.

قلت: فالذي ليس بشاري؟

قال: ينكر بقلبه ولسانه ان لم يخف، وان خاف وسعته التقية، وعليه أن ينكر بقلبه، وأما الشارى فباع الله نفسه فعليه أن ينكر بقلبه ولسانه ويده، فان خاف على نفسه وحين لم أتقدم على البراءة

من

قلت: فان كانوا شراة كثيرا فرأوا منكرا، فاستضعفوا أنفسهم عن أهله أيكفون عنه؟

ظاهرة

قال: لا عليهم أن ينكروه ويقاتلوهم ان امتنعوا حتى يقتلوا

قلت: ولو كانوا أكثر من مثلهم؟

قال: ولو كانوا أكثر من مثلهم اذا كانوا في موضع الدعوة فيه

ومن بعض سير الامام راشد بن سعيد حفظه الله، وبعد هذا فاسأل المسلمين عن الأمام أتسعه التقية، ويجوز له في دين الله المراقبة

أم لا؟

فاذا عرفوك أنها لا تسعه و لا تجوز عند الله له، فانك تكتفى بذلك ان شاء الله، وتحقق أن الحق لا حياء فيه والا محاباة لديه، ولا مجاملة