جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس عشر

الجزء ١٦ · صفحة ٥٤

-

عليه، ويؤخذ منك، وتجرى عليك وعلى ولدك وابن عمك، وخادمك وغلامك، وأنهم فيه سواء، فلا تظن غير هذا (وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر انا أعتدنا للظالمين نارا أحاط

بهم سرادقها وان يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوى الوجوه بئس الشراب وساءت

مرتفقا) رجيع.

ا.

بسم

ونعم الوكيل

الله الرحمن الرحيم وبه نستعين، وعليه نتوكل وهو حسبنا